منتديات أبناء جبل موية


تقافية اجتماعية فنية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات ابناء جبل مويا ترحب بالزوار والأعضاء الجدد في رحابها متمنيين لهم قضاء أجمل واسعد الاوقات

      &&&&&&&         دعوة: لجميع الاهل بجبل مويا للانضمام لركب منتديات جبل مويا

تم إنشاء وافتتاح المنتدي في 1 اغسطس 2009
.هذا رقم الجمعية:(0917366766) بطرف إبراهيم الفاضل
منتديات ابناء جبل مويه تدين وتستنكر الهجوم علي منطقة هجليج الغنيه بالنفط وتعلن جاهزيتها خلف القوات المسلحه
تدعوكم رابطة ابناء جبل مويا بالجامعات والمعاهد العليا للانضمام لركبها

شاطر | 
 

 تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mujtaba Ahmed Elzein
عضؤ مميز


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    الخميس سبتمبر 16, 2010 8:26 am


اطبعا الموضوع دا رسلتو لجريدة الاهرام واخر لحظة وللآن ماجابو بادي من هنا :-

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

الموضوع / تحقيق صحفي



إيماناً منا بدوركم الراشد وإسهامكم الفعال في الحل والتوعية بالقضايا الوطنية و المصيرية التي تهم البلاد والعباد ولما تنفردون به من قوة في الرأي والحجة . أرجو أن أضع بين إيديكم هذا التحقيق الصحفي التاريخي حول مشكلة جنوبنا الحبيب والذي يشعر قارئه بانه قد كتب بالأمس القريب و الذي لم أضف أو أحزف منه كلمة أو حرف وهو منقول عن مجلة العالم الإسلامي " المسلمون" الشهرية التي يصدرها المركز الاسلامي في عددها العاشر المنشور في العام 1965 في يوم 3 نوفمبر الموافق لرجب 1385هـ والتي كان رئيس تحريرها وقتئذ الدكتور سعيد رمضان. ويمكنكم مراجعة الإصدارة.



والله من وراء القصد





التحقيق الصحفي





فيما يلي يطالع الأخ القارئ تحقيقاً صحفياً نشرته الزميلة الميثاق الإسلامي علي ثلاث حلقات في أعدادها 51 و52 و53 الصادرة خلال شهر تموز (يوليه) سنة 1965- وهو علي قدمه لا يزال جديداً صادقاً فيما عرض له من رأي وتحليل ، وقد نعده أرق وأصرح ما وقعنا عليه من كتابات حول مشكلة جنوب السودان.





لقد أوهم القادة الرأي العام أن مؤتمر المائدة المستديرة سيعيد إلي جنوب السودان الإستقرار والأمان، وأنا من جانبي أعتقد غير ذلك – الكاتب ... ولكيما يشترك القارئ المسلم معنا علي صفحات هذه الجريدة في مناقشات هادفة تقوم علي الفهم والوعي التام ، فعلي أولاً أن أضع أمامه بعض الحقائق الهامة في مسألة الجنوب.



فنحن من جانبنا ننظر الي الجنوب كمركز تبشيري كبير كانت تدور حوله منافسة حادة بين الطليعة السودانية الواعية والقسس بجميع أنواعهم وجنسياتهم مع الفرق الكبير من حيث العدة والإمكاتيات.

وإننا ننظر إلي الجنوب كمركز لنشاط إستعماري كبير فقد كان هو "الكرت" الذي تستغله بعض الحكومات الإستعمارية للضغط علي حكومة جمهورية السودان للتخلي عن أي سياسة تحررية في افريقيا.

وإننا ننظر للجنوب كذلك كمركز للتخلف في جميع أوجه الحياة والأمراض القبلية والجهل في أبشع صورهما.

وإننا ننظر للجنوب كمركز لنشاط مجموعة من الشباب الطموحين المستغَلين (بفتح الغين) لبذر بذور الحقد والكراهية ، الذين يريدون أن ينشئو دولة أواسط افريقيا المزمع إنشاؤها والتي كانت تعمل لها الكنيسة بكل ما أوتيت من قوة حتي تعزل الشعب الإسلامي المنتشر في أطراف القارة وفي شمال خط 10 درجة حتي أقصي شمالها ، وبذلك يتسني لها وجود مركز كبير تدير منه نشاطها التبشيري الاستعماري الموجه لبقية أجزاء افريقيا . وإلي هذا أشار المؤرخ الانجليذي ب م هوليت في كتابه (تاريخ السودان الحديث) ص 149، وأشار إلها أيضاً بروفسير ليبون اليهودي وعمبد كلية الآداب بجامعة الخرطوم سابقاً في محاضرة ألقاها في أروقة الجامعة حيث قال : (إن السودان سيتطور تطوراً ملحوظاً في سنة 2000 وستكون هناك مراكز عديدة للذرة تحت إدارة الإسرائيليين ، هذا في الجزء الشمالي من السودان . أما الجزء الجنوبي فإنه سينفصل وسينضم إلي دولة ستنشأ يومئذ وأسمها دولة أواسط أفريقيا) ... وسياسة حزب المعارضة بيوغندا والدولة الجديدة في (زنجبار) لا تدع مجالاً لأحد أ، يشك في وجود تلك الفكرة ، وهناك نلاحظ حرص برطانيا الشديد علي إتحاد روديسيا ونياسلاند ومجهوداتها لخلق رابطة قوية من يوغندا وكينيا علي أساس تمكين عملائها من الأجهزة الحكومية و أبعاد ومحاربة الوطنيين الأحرار الواعيين .. وتسليط المستعمرين الاضواء علي هيلاسلاسي وخلقه كبطل وقائد فذ وملهم ! ما هو في الواقع إلا إمتداد لهذا المخطط الجهنمي.



ودور الكنيسة في جميع هذه الدول هو تعميق الخلاف الديني بين الزنوج والمسلمين المنافسين الوحيدين لها الآن في افريقيا وخلق شعور قومي زنجي – في الوقت الحاضر – يخشي إعادة نظام الرق ويدخلون في روعهم خطره ناجم من المسلمين العرب .. ويساعد علي كل هذا الشعور بالنقص المتمكن في نفوس هذه العناصر . زد إلي ذلك الإغراءات بالمناصب الكبيرة التي سينالها الشبان المثقفون العاملون في الدولة المزمع انشاؤها، وعلي هذا فإن الكنيسة والقوي الاستعمارية تقوم بتقديم جميع التسهيلات – المادية والأدبية – عن طريق حكومة الأحرار لجنوب السودان وغيرها من الحكومات التي ترضخ لسيطرتها لتقوم بتنفيذ البرامج الموضوعة.

ومما زاد الطين بلة أ، انضمت إسرائيل ومن وراءها الصهيونية العالمية الي المعركة .. إذ أنها حريصة علي خلق المتاعب للمسلمين والعرب .كما انها تري من الممكن صرف السودان عن المساهمة بنصيب فعال في النضال الاسلامي العربي ضدها إذا ما شغلته من جهة الجنوب وذلك بتغذية العناصر المناوئة وفلول البندرمة المتمردة ، واتضح جليا ان لها نشاطاً واسعاً تديره من اثيوبيا التي ما تورعت قط عن الإعتراف بها . وهاهي الآن نقلته إلي (تشاد) وستنقله إلي كل الجارات حتي تكون جمهورية السودان عبارة عن (أرنب) تحيط بها من كل الجهات النمور والأسود.

وخطة فصل الجنوب عن السودان وضمه لدولة (أواسط افريقيا) المزمع تكوينها تحت رعاية الكنيسة والاستعمار لحماية مصالحه في وسط افريقيا عامة والكنغو خاصة حيث المعادن والمناجم التي تهم اوربا بأسرها ، هذه الخطة تقوم علي مراحل ، أولها كان يبني علي سياسة العزل الإجتماعي .. فمثلاً يتوقع الإنسان ان تكون مديرية كأعالي النيل أكثر المديريات تقدماً من ناحيتها الثقافية والاجتماعية وذلك نسبة لملاصقتها لإثنين من أكثر مديريات السودان تقدماً ألا وهما مديريتا النيل الأزرق وكردفان ،ولكن الواقع الآن يؤكد ان أكثر المديريات الثلاث تخلفاً هي مديرية أعالي النيل ، وعمد الإنجليز إلي هذا عن قصد وذلك لتكون حاجزا دون إنتشار الثقافة العربية الإسلامية إلي بقية المديريات الجنوبية بدلا من انتكون معبراً لها ... ولعل تخلف (دار فور) كان لنفس السبب ... وذلك كيلا تتأثر مديرية بحر (الغزال) كثيراً بجوارها لهذه المديرية المسلمة الثائرة ، بل عمقو الخلافات القبلية كالذي بين المسيرية والدينكا علي حدود المديريتين. ووضعوا عدداً من الكنائس علي هذه الحدود حتي تشرف علي عملية العزل هذه بدقة تامة، وكان يوضع أقدر الإداريين إطلاقاً علي مراكز هذه المنطقة .. فالجهل والفقر والمطاحنات القبلية هي السمة البارزة لمديرية كأعالي النيل مثلاً ، ونجد أغلب الموظفين بها من الإستوائية التي بذل الإنجليز فيها مجهوداً خاصاً لتطورها نسبة لبعدها عن الشمال وليجعلوا منها مركزاً قوياً للمسيحية والثقافة الغربية لتقف سداً منيعاً دون إنتشار الإسلام والثقافة العربية القادمة من شمال افريقيا إلي وسط افريقيا .. وأخذ الطلاب ليدرسوا بجامعة ماكرري لم يكن من محض الصدفة بل هو مخطط إستعماري هادف .. ولعل هذا التخطيط قد أتى أكله تماماً الآن .. فأكثر السياسيين تطرفاً فهم من الإستوائية .. وذلك لأنهم لا يشعرون بأدنى صلة بيننا وبينهم .. هذا إلي قفل الجنوب أمام القادمين من أجزاء السودان الأخري وتمكين القسس من التعليم والصحة ووسائل الإعلام والمواصلات التي تساعدهم علي تعميق الحقد في نفوس المتعلمين بالجنوب وخلق فرية (الجنوب المسيحي) و (الشمال المسلم) و (العنصر الزنجي) و (العرب المسلمون) .. الخ!

أما الخطة الثانية فتقوم علي تكوين حكومة للجنوبيين بالمنفي (يوغندا) الآن وربما تنتقل إلي أثيوبيا أو كاتانغا بعد حين . تتلقي هذه الحكومة مساعداتها من الكنيسة وعملائها كهيلاسلاسي مثلاً ومن وزارة المستعمرات البريطانية وكل الحاقدين علي السودان كإسرائيل ةتشومبي وربما (تمبل باي) بعد حين . وهذه الحكومة تعمل علي تنظيم المعركة ، وهي شقين : جزء سياسي وآخر عسكري حربي .

أما السياسي فيقوم علي أساس تكوين أجهزة خاصة بالمناطق الجنوبية المختلفة ومهمتها تتمركز في تحريض المتعلمين والطلبة واستغلالهم في توعية مواطني الجنوب وكسبهم لجانب الحركة ، ثم بث روح الكراهية في نفوسهم للشماليين وتحريضهم للوقوف ضدهم بجميع أنواع الأسلحة من الإحتقار والإستفزاز والمقاطعة الإقتصادية والإضراب عن العمل إلي درجة سفك الدماءوإزهاق الأرواح . ومهمة الكنيسة الرئيسية – في الماضي والحاضر – هي تقديم كل المساعدات الضرورية والإستمرار في تحريض المتعلمين حتي تتأكد من أن أرواحهم المعنوية عالية وأنهم يقومون بدورهم كاملاً ، وتقوم بكل ذلك تحت ستار العطف علي المظلومين و الأبرياء وحمايتهم من الظالمين والرق كما تقتضي تعاليم المسيح عليه السلام .

أما وزارة المستعمرات البريطانية وعملاء الكنيسة كهيلاسلاسي ، وأعداء السودان كتشومبي واسرائيل وتمبل باي بعد حين ، فإن مهمتم إلي جانب العون المادي كسب العطف الخارجى للحركة وضمان سلامة بقاءهم بيوغندا ، ومدهم بتزاكر السفر وتأشيرات الدخول والخروج عندما تنتقل المعركة إلي خارج البلاد . وكل هذا يعمل في خفاء تام بوزتسطة بعد الأجراء المخلصين ، حتي لا تنفضح خطتهم الإستعمارية الإجرامية . وفي الوقت ذاته تعمل الونسائل الدبلوماسية للضغط علي حكومة السودان لكيلا تقدم علي طرد المتبقي من القسس - المشرف علي الخطة المحركة الأساسي – من البلاد ، لأن طردهم يعني فشل الحركة إن لم يكن نهائياً وللأبد فإلي درجة كبيرة للغاية . أما الجزء العسكري فينحصر في ترتيب إعداد كبيرة من أبناء الجنوب بالمنفي علي حرب العصابات ، وبعد التأكد من تدريبهم جيداً علي يد الجندرمة المرتزقة ، يملؤن بروح الحماس والحقد الدفين (للأسياد) الشماليين (المستعمرين) العدو الحقيقي لشعبنا البائس الذي يعيش الآن في سجن (كوبر) تحت أسباب البطش والإرهاب !

بعد هذا تبدأ المرحلة الحربية التي تتمكز في شن الحملات علي نقاط البوليس و مواقع الجيش المعسكر هناك ، وحرق المنشأت والمتاجر ، والإغتيالات الفردية التي تهدف إلي تخويف المسؤولين والتجار والموظفين الشماليين هنالك ،وربما تمتد حركة التخريب والإرهاب إلي العاصمة المثلثة – كاحدثة الأحد – بيقة لفت نظر الهيئات الدبلوماسية الأجنبية .



مداخلة : إن من يقراء هذا التحقيق كما أشرت في بدايته يشعر بأن كاتبه إنما كتبه بالأمس القريب ومن المفارقات بأن اليوم هو الأول من ديسمبر لسنة 2010 وذات التحقيق يمكن يوصف ما وصلت إليه مشكلة الجنوب بغتيير طفيف في بعض الأحداث ، بل و إتسعت مظلة الجهات التي تدلو بدلوها في طمس هوية المشلكة التي يوهمون الناس بما وصلت إليه ، ولعل الأخ المؤرخ العسكري – عقيد معاش محجوب برير محمد نور – قد أورد بعضاً من هذه الأحداث في كتابه النادر بصمات علي درب الزمان الذي يوثق تاريخ السودان الحديث و كتاب آخر هو جهاز الأمن والمخابرات أمام محكمة التاريخ قد تناول بشئ من التفصيل أبعاد هذه المشكلة وبذورها من وجهة النظر الأمنية والعسكرية وأثرها ومهدداتها علي السودان خاصة ومنطقة شمال افريقيا ووسطها بشكل عام وهناك مقالات وكتابات للدكتور حسن مكي الخبير السياسي بشؤن القرن الافريقي و الدكتور الطيب مصطفي وغيرهم متناولين العلاقة بين الكنيسة كواجهة إستعمارية و مشكلة الجنوب و التدخلات الخارجية والاطماع و الموارد التي تزخر بها مناطق جنوب السودان و مخاوف هذه الجهات من طبيعة الاقتصاد الإسلامي في حال إنتشار الدين الاسلامي والثقافة العربية في تلك البقاع .

(راجع برتكولات صهيون)

قال تعالي :

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

(ولن ترضي عنك اليهود والنصاري حتي تتبع ملتهم) ..



اللهم أكفينهم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مها اللنقلتش
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 35
الموقع : حي العمارنة قلب البلد

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    السبت سبتمبر 18, 2010 11:27 pm

تسلم مجتبي وكل عام وأنت بخير وعلي العموم مشكلة الجنوب دي ما أظن ح تتحل إلا إذا أمريكا وإسرائيل رفعو ‘يدههم منها وده مستحيل طبعاً ولو إنفصل الجنوب كانت الطامة الكبرى
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن الفضل
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    الأحد سبتمبر 19, 2010 3:45 am

اللهم عيلك باليهود ومن هاودهم وعليك بالنصارى ومن ناصرهم اللهم أجعل كيدهم في نحرهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mujtaba Ahmed Elzein
عضؤ مميز


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    الأحد سبتمبر 19, 2010 3:50 am

شباب منورين ...
كل سنة وانتو بألف ألف خير ...
أخت مها شكراً ع المرور ... إنتو وين أنا مالاقيت إبراهيم في العيد

الاخ : عبد الرحمن الموضوع أكبر من إتفاقية نيفاشا أو مشاكوس أو الدوحة او القاهرة وغيرا ... بس ربك يعين

عن الموضوع ..
لقيتو والله بالصدفة في مجلة قدييييييييييمة ولما قريتو إحترت ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتز عبدالرحمن جودة
مشرف منتدي الشعر والخواطر


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 23/11/2009
العمر : 37
الموقع : mutaz.goda60@gmail.com

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    الأحد سبتمبر 19, 2010 6:15 am

اللهم نسالك ان توحدالسودان
كلسنه وانت طيب يا حبيبنا مجتبي انشاء الله السنه الجايه زي ما انت داير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عيسى شوين
مشرف المنتدي الثقافي
avatar

عدد المساهمات : 539
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 39
الموقع : دولة الجبل: مدينة أبوحواء

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    الإثنين سبتمبر 20, 2010 5:54 am

أخي مجتبى لك التحية وكل سنه وأنت طيب
في الحقيقة هى خطة مرسومة منذ سنين
بس المحيرني أنا الناس مابتحس إلآ لمن الفاس يقع في الراس
وذي ماقلت أن الموضوع أكبر بكتير من إتفاقية --- وغيرها هو مخطط يهودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مها اللنقلتش
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 35
الموقع : حي العمارنة قلب البلد

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب    الإثنين سبتمبر 20, 2010 11:12 pm

Mujtaba Ahmed Elzein كتب:
شباب منورين ...
كل سنة وانتو بألف ألف خير ...
أخت مها شكراً ع المرور ... إنتو وين أنا مالاقيت إبراهيم في العيد

الاخ : عبد الرحمن الموضوع أكبر من إتفاقية نيفاشا أو مشاكوس أو الدوحة او القاهرة وغيرا ... بس ربك يعين

عن الموضوع ..
لقيتو والله بالصدفة في مجلة قدييييييييييمة ولما قريتو إحترت ..
تسلم أخي مجتبى وكل عام وأنت بخير نحن عيدنا في الخرطوم ما سافرنا وكيف ناس سنار كلهم تمام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحقيق صحفي حول مشكلة الجنوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبناء جبل موية  :: الفئة الأولى :: المنتدى العام(للنقاش)-
انتقل الى: